جامعة السودان تنظم ورشة علمية حول تغير المناخ وأثره علي المرأة بالمحميات الطبيعية

جائزة هالت كرسي اليونسكو-الإيسيسكو للمرأة في العلوم والتكنولوجيا ، بالتعاون مع عمادة البحث العلمي وإدارة المواقع الجامعية (SWA) ، ورشة عمل علمية بعنوان ،

"تغير المناخ والتكيف للبيئة وأثره على تمكين المرأة في المحميات الطبيعية",

و تأتي الورشة في إطار مشروع تعزيز نظام المناطق المحمية والإدارة المتكاملة للنظم البيئية في السودان.

وترأس جلسات الورشة الأستاذة أمل عمر بخيت، عميد البحث العلمي بجامعة العلوم والتكنولوجيا، وضم أعضاء اللجنة البروفيسور أمل بابكر محمد إبراهيم، مدير كرسي اليونسكو بالجامعة، والدكتورة ابتهال حيدر قسم الله، مديرة إدارتي التعليم الإلكتروني وإدارة موقع الجامعة و بحضور الدكتورة هدى عثمان عبد الله مدير ادارة العلاقات العامة والإعلام وعدد كبير من منظمات المجتمع المدني واللجان الوطنية والمؤسسات والهيئات ذات الصلة وممثلي الجامعات والمعاهد السودانية والباحثين والمهتمين بالمجال.

وعبرت البروفيسور أمل عمر بخيت عن سعادتها بالورشة وقالت إن أهمية الورشة أنها تلقي الضوء على البيئة والمناخ وتحقق أهداف التنمية المستدامة التي تساهم في حماية الإنسانية لما لها من أبعاد مختلفة في الحياة بشكل عام.

كما أشارت إلى أن هناك طرق عديدة لحماية الطبيعة والتنوع البيئي فيما يتعلق بالإنسان والحيوان، كما تساهم الورشة في إبراز دور المرأة وتعريفها وتوعيتها بالتنوع المناخي وربط ذلك بالبحث العلمي المنظم الذي يحقق الأبعاد التنموية والتحديث المطلوب.

تحدثت البروفيسور آمال بابكر محمد إبراهيم، مدير كرسي اليونسكو، عن أهمية دمج المرأة في قضايا الطبيعة لأنها تمثل العنصر الأكثر ثاقبة، بالإضافة إلى رصد جميع التغيرات الطبيعية التي تحدث في مختلف المناطق. الاحتياجات الطبيعية).

كما أشارت البروفيسور آمال إلى أن الصراع على الموارد أصبح واضحًا للعيون حيث أن السودان غني بالموارد الطبيعية وتدهور المناخ ينذر بالكثير من الكوارث، وأشارت إلى أن الظواهر الصحية والطبيعية تعاني بشكل كبير من النساء، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي

قدمت الدكتورة ابتهال حيدر قسم الله ورقة بحثية عن تقاطع الجندر، والهندسة، وتغير المناخ، والمحميات الطبيعية. وقالت "النساء هن الأكثر تضررا من التغيرات المناخية"، ذاكرةَ الأدوار التي يمكن أن تلعبها المرأة في التكيف مع المناخ والطبيعة. كما قدمت الحلول العلمية التي ارتبطت بالمجال الهندسي وقالت "إن صناع القرار بحاجة إلى التركيز على تمكين المرأة والمشاريع التي تحافظ على البيئة بما لا يتعدى على حقوق وموارد الأجيال القادمة".

قدم الدكتور عبد الباقي السيد علي، الأستاذ المشارك بكلية الدراسات الزراعية، ورقة مدعوة بعنوان "تربية النحل والمناحل في المناطق المحمية في إطار تمكين المرأة وتعزيز الإدارة البيئية المتكاملة" استعرض فيها ماضي وحاضر ومستقبل تربية نحل العسل في مصر. السودان كمصدر مفتوح ودوره في تنمية المحميات الطبيعية.

الدكتورة هالة احمد حسن، الدكتور قمر الدين عبد الرحمن ابراهيم و الدكتور محمد ابراهيم عبد السلام فضيل من كلية علوم الغابات والمراعي، قدموا ورقة مدعوة بعنوان "اثر تغير المناخ على المراة الرعوية في البيئات المحمية".

الدكتورة نجاة أحمد محمد عميد شؤون المكتبات بالجامعة بمشاركة الدكتورة ريا الفكي محمد أحمد، قدمت ورقة علمية بعنوان "المكتبات المتنقلة ودورها في تطوير ورفع المعلومات

قدمت الدكتورة رانيا الطاهر عبود، من كلية التربية، ورقة مدعوة حول "التعلم المدرسي والعمل التشاركي للتكيف مع تغير المناخ ودوره في تعزيز المناطق المحمية والإدارة المتكاملة للنظم البيئية".

في ختام الورشة تم استعراض التوصيات والتي جاء أبرزها يؤمن على ضرورة التوعية والتثقيف للمجتمع حول المحميات الطبيعية والتوثيق لها، واشراك جميع مؤسسات المجتمع في حماية المحميات الطبيعية ، نشر المعلومات والمناهج الدراسية والبحوث التي تعكس أهمية المحميات الطبيعية، إنشاء مستودعات رقمية لتوفير المعلومات والبيانات عن المحميات في السودان.

arالعربية