<

مقدمة

أن لجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا تاريخ ثر عبر المراحل التي مرت بها منذ أن كانت باسم المعهد الفني في العام1950 الذي ظل في تطور مستمر حتى تم تحويله في عام 1975م إلى معهد الكليات التكنولوجية ثم إلى الجامعة بمسماها الحالي في العام1990م .

ويوافق العام2011 العقد الثالث من عمر جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا التي مضى على تأسيسها عقدان من الزمان شهدت من خلالهما تطورا مضطردا في المجالات كافه ، كما شهدت اتساعا ملحوظا في البنى التحتية انتظم كل كلياتها ومعاهدها ومراكزها البحثية ومرافقها الخدمية والإدارية .مما هيا لها بيئة جامعية مميزة انعكست أثارها إيجاباً على أداء منسوبيها ومستوى خريجيها فأصبحت الجامعة تضم اليوم أكثر من عشرين كلية والعديد من المعاهد والمراكز البحثية يؤمها حوالي 65000 طالب وطالبة في أكثر من 200 من البرامج الدراسية في مستويات البكالوريوس والدبلوم والدراسات العليا يقوم على التدريس والإشراف عليهم 1400 من أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم.

لقد شهدت مطلع هذا العام حدثين هامين في مسيرة الجامعة هما صعودها في تصنيف ويبومتركس العالمي لتتبوأ المركز رقم 36 ضمن المائة جامعة الأولى عربياً وأفريقياً بينما جاء ترتيبها عالميا رقم 3534 فيما كان في العام الماضي رقم 5387 وقد شمل التصنيف 12000 جامعة والحدث المهم الثاني هو حصولها على اعتماد اتحاد الجامعات العربية كأول جامعة عربية يتم تقويمها واعتمادها حسب معايير التقويم المؤسسي لاتحاد الجامعات العربية والذي يضم أكثر من 200 جامعة.

إن اهتمام الجامعة بالبحث العلمي المتمثل في دعم بحوث أعضاء هيئة التدريس ودعمهم للمشاركة في المؤتمرات الإقليمية والعالمية وللنشر في المجلات العالمية المرموقة واعتماد البحث العلمي أساساً للترقي ، كل ذلك كان له الأثر البالغ في إثراء حركة البحث العلمي بالجامعة ونيلها لمراكز متقدمة في تصنيف الجامعات إقليمياً وعالمياً.

إن السمعة الطيبة التي حظيت بها الجامعة جعلتها قبلة للكثير من مؤسسات القطاع العام والخاص للتعاون معها في برامج بحثية أو تدريبية أو بانتداب عدد مقدر من أساتذتها للعمل في مواقع قيادية منهم وزراء ومدراء ومستشارين.