أخبار الجامعة

جامعة السودان تتعهد بتصنيع متطلبات الاشتراطات الاحترازية لجائحة كورونا عبر كلياتها

2020-07-08
جامعة السودان تتعهد بتصنيع متطلبات الاشتراطات الاحترازية لجائحة كورونا عبر كلياتها

في تناغم وانسجام وتعاضد وتعاون بين إدارة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا وأسرة الجامعة أطلق منسوبيها ممثلة في عمادة شؤون الطلاب ومعهد تنمية الأسرة والمجتمع في الإعداد والترتيب والتنظيم وبالتشارك مع كليات العلوم، الصيدلة، الطب، المختبرات الطبية، هندسة الصناعات، الهندسة، الفنون الجميلة والتشكيلية، إدارة الخدمات الطبية وإدارة الخدمات- تم إطلاق مبادرة معاً لتنفيذ مخرجات دليل العودة الآمنة للعملية الأكاديمية بالجامعة أثناء وبعد جائحة كورونا، والذي تم إعداده ونشره مؤخراً بواسطة لجنة تم تكوينها بقرار إداري من البروفيسور عوض سعد حسن، مدير الجامعة. خاطب سيادته افتتاح إطلاق المبادرة موضحاً أنها جاءت كنتاج طبيعي لإنزال توصيات الدليل لأرض الواقع بتوفير وتصنيع المعينات التي تساعد في تنفيذ الإرشادات والاشتراطات الاحترازية والصحية لمنسوبي الجامعة الواردة في الدليل حسب بروتوكول منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الاتحادية والتي فصلها الدليل لمنسوبي الجامعة بشرائحهم المختلفة من أعضاء هيئة تدريس، طلاب، موظفين وعمال، في مواقعهم المختلفة من مكاتب وقاعات ومعامل وورش ووسائل نقل ومواقع خدمات متمثلة في الكافتريات والمساجد وغيرها. وأضاف أن الترتيبات جارية من جانبهم لفتح حسابات بالبنوك لكافة منسوبي الجامعة الذين لم تتوفر لهم هذه الخدمة بغرض إيقاف الصرف عبر الخزينة والاعتماد على الصراف الآلي حفاظاً على صحتهم. كما أشاد بدور عمادة شؤوت الطلاب ومعهد تنمية الأسرة والمجتمع في تنظيمهم وترتيبهم لإطلاق المبادرة بالتشارك مع الكليات والإدارات الأخرى، واصفاً المبادرة بأنها ليست بالغريبة على الجامعة والتي ظلت دوماً سباقة في معالجة الكثير من القضايا والأمور في المجتمع داعياً المولى عز وجل برفع البلاء والوباء ومترحماً على أرواح الأموات ومتمنياً عاجل الشفاء للمرضى.

البروفيسور سيف الدين محمد الأمين، عميد كلية الدراسات العليا بالجامعة ورئيس لجنة إعداد دليل العودة الآمنة للعملية الأكاديمية بالجامعة في ظل جائحة كورونا وبعدها- أشاد بمجموعة المبادرة وحيا منسوبي الجامعة الصامدين الذين كانوا يعملون في ظل ظروف الجائحة، ذاكراً أن المبادرة الحالية جاءت على خلفية دليل وبروتكول الجامعة الذي تم إعداده ونشره، مقدماً شرحاً مختصراً للدليل حيث ذكر أنه يهدف لحماية ومساعدة منسوبي الجامعة لمباشرة أعمالهم وأنشطتهم في الحرم الجامعي تحت الظروف الحالية بما يضمن سلامتهم وسلامة الآخرين في كافة مجمعات الجامعة وأضاف أن مجموعة المبادرة الحالية ستعمل على تنفيذ بنود بروتكول الجامعة بشكل يحافظ بدرجة كبيرة على صحتهم وذلك بإنزال متطلبات ومعينات الاشتراطات الاحترازية لبرنامج عمل فعلي يوفر المعقمات للأفراد والأسطح، الكمامات ،الصابون السائل، أجهزة قياس درجة الحرارة، البوابات الإلكترونية وفصل بوابات الدخول والخروج وغيرها. وشددالبروفيسور سيف الدين على ضرورة التحول من المعاملات الورقية إلى الإلكترونية خاصة أن الجامعة تحمل هذه الصفة في اسمها وقد أسست منصات إلكترونية لكثير من مؤسسات الدولة، لذا يجب علينا التحول إلى الجامعة الرقمية، معدداً فوائد ذلك في سرعة الإنجاز، وتقليل الوقت والجهد والتكلفة، مطالباً في ختام حديثه على ضرورة تحديد جهة مسؤولة عن متابعة وتنفيذ مخرجات الدليل والعمل على تطويرها.

قدمت البروفيسور فاطمة نبق عميد معهد تنمية الأسرة والمجتمع نبذة تعريفية عن مبادرة معاً لتنفيذ دليل العودة الآمنة للعملية الأكاديمية بالجامعة، موضحة أنه وبعد الإطلاع على الدليل كان لزاماً علينا أن نبادر لوضع حلول تضمن تنفيذ كافة المعينات والاشتراطات الصحية عبر كليات ومعاهدوإدارات الجامعة المختلفة، كلٌّ حسب ما يليه وفق التخصص، فشملت المبادرة مشاريع تمثلت في توفير الخدمات الطبية عبر الوحدات العلاجية بمجمعات الجامعة المختلفة، التوعية والتثقيف، صناعة المعقمات، صناعة الكمامات، صناعة مغاسل الأيدي والبوابات وصناعة الصابون السائل. اقترحت البروفيسور نبق ضرورة تكوين غرفة للطوارىء بغرض تنسيق الجهود والمتابعة والمراقبة.
فيما أفصح الدكتور إبراهيم أحمد الزاكي، مدير إدارة الخدمات الطبية بالجامعة عن مبادرة الخدمات الطبية مبيناً دورها الذي يتضمن توفير السبل والطرق الوقائية بتوفير المعينات لمنظومة الصناعات الدفاعية، معلناً أنه قد تم الاتصال بوزارة الصحة وعدد من الواجهات الصحية الاتحادية والولائية وتم الحصول على دعم مقدر منهم ووعدوا بالمزيد، منوهاً أن عملهم سيمتد ليشمل داخليات الطلاب وذلك بالتعاون والتنسيق مع صندوق دعم الطلاب.
وعلى ذات الصعيد، أوضح الدكتور مدني أبنعوف، عميد كلية الطب بالجامعة، أن دورهم ينصب في جوانب التثقيف والتوعية وستقوم الكلية وبالتعاون مع العديد من المؤسسات الطبية بحملات توعوية بمجمعات الجامعة المختلفة ولكافة الشرائح عبر الوسائط الإلكترونية وغيرها.
الدكتورة كوثر الحاج، عميد كلية العلوم، تناولت مشاركة قسم الكيمياء بالكلية في تصنيع المعقمات خاصة وأنه تتوفر بالكلية معامل تساعد على ذلك مذكرة بالدور الكبير الذي قامت به الكلية في تصنيع المعقمات منذ ظهور الفيروس بمبادرة من كرسي اليونيسكو للمرأة في العلوم والتكنولوجيا وبالتعاون مع كلية الصيدلة مما جعل جامعة السودان أول مؤسسة تبادر لتصنيع المعقمات وذاع صيتها لدورها الرائد في خدمة المجتمع، وأضافت أن طلاب وخريجين قسم الكيمياء قاموا بتصنيع المعقمات وتوزيعها في ولاية الخرطوم والولايات الأخري كما تم تدريب جامعات ولائية داخل الكلية لتصنيع المعقمات، معلنة استعداد الكلية لتصنيع المعقمات وفق الكميات المطلوبة بعد توفير بعض المواد وعبوات التعبئة.
أما الدكتور صلاح الدين الطيب، رئيس قسم تصميم وطباعة المنسوجات والأزياء بكلية الفنون الجميلة، أكد على دورهم بالقسم في تصنيع الكمامات حيث تتوفر الآليات والكادر البشري، ومطلوب فقط توفير القماش.

الدكتور مالك عبدالله، ممثل كلية الصيدلة، عرف بالمبادرتين اللتين قامت بهما الكلية منذ ظهور الجائحة بواسطة أساتذة الكلية وأخرى بواسطة الطلاب في صناعة المعقمات بكميات مهولة تم توزيعها لقطاعات المجتمع المختلفة ووجدت حظها من الإعلام وشهد عليها المجتمع. وأعلن دكتور مالك استعدادهم لتصنيع المطلوب من المعقمات خاصة وأن بالكلية معامل تساعد على ذلك وذلك بالتنسيق مع الكليات الأخرى التي تقوم بتصنيع المعقمات.
الدكتورة أسمهان محجوب من معهد تنمية الأسرة والمجتمع سردت تجربة المعهد في صناعة الصابون السائل وتدريب منسوبي الجامعة على ذلك، مؤكدة على استعدادهم بتوفير الكمية المطلوبة لمنسوبي الجامعة بعد توفير بعض مواد الإنتاج والتعبئة. فيما ستقوم كلية الهندسة بتصنيع مغاسل الأيدي وتوزيعها على مجمعات المختلفة.
شرحت دكتورة مها فضل محمد عميد شؤون الطلاب مبادرة العمادة والتي تقوم بالشراكة مع كليات الجامعة المختلفة المتمثلة في توعية الطلاب من أجل تعزيز طرق الوقاية وتصحيح المفاهيم الخاطئة والتوعية والتثقيف بمجمعات الجامعة المختلفة عبر مشرفي عمادة الطلاب المتواجدين بها، بالإضافة لدور المشرفين في توزيع الكمامات والمعقمات للطلاب بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأخرى التي تقوم بنفس العمل.

خاطب ختام إطلاق المبادرة البروفيسور مهدي عباس شكاك، نائب مدير الجامعة، شاكراً الجميع على هذا العمل الكبير في تنفيذ بنود بروتوكول الجامعة، حيث تعتبر جامعة السودان الوحيدة التي أصدرت دليل وبروتكول خاص بها، مثمناً دور الجامعة السباق في خدمة منسوبيها والمجتمع، حيث شهد لها بذلك البروفيسور علاّم أحمد، رئيس المنظمة العالمية للتنمية المستدامة بلندن. وناشد شكاك المجموعة بضرورة التنسيق المحكم فيما بينهم لتنفيذ بنود المبادرة، وعبّر عن أمله بالإسراع في تجهيزها مع بداية العودة للعمل يوم الأحد الموافق ١٢ يوليو ٢٠٢٠م.

إدارة العلاقات العامة والإعلام