أخبار الجامعة

كلية التربية تنظم ندوة عن الفرانكفونية

2018-12-11
كلية التربية تنظم ندوة عن الفرانكفونية

بحضور الدكتور ضياء الدين محمد الحسن عميد الكلية وأساتذة اللغة الفرنسية بالجامعة وممثلي الملحقية الثقافية بسفارة فرنسا بالخرطوم والطلاب أقامت كلية التربية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ندوة علمية بعنوان " الفرانكفونية حاضراً ومستقبلاً " قدمها الدكتور البروفيسور دومينيك والتون.
الدكتور ضياء الدين أوضح أن الفعالية تأتي ضمن الاحتفال باليوم العالمي للفرانكوفونية وهي مقدمة لبرامج أخرى قادمة ، وقال ( الفرانكوفونية وحدة ثقافية عالمية ولا تعني بالضرورة نسيان وتجاوز العادات والتقاليد والإرث الثقافي، بل تجيئ داعماً أساسياً لكل ذلك.. جامعة السودان أضحت إحدى الجامعات السودانية التي تعتمدها برامج الفرانكوفونية ، وفي ذلك تطوير للعلاقات السودانية الفرنسية على المستوى الثقافي والاجتماعي الاكاديمي والعلمي بل والسياسي ، ولدينا تنسيق تام مع سفارة دولة فرنسا بالخرطوم على مختلف الأصعدة .. وهي لا تتجاوز الجامعة في جميع برامجها.. أشكر إدارة الجامعة لدعمها لكل برامجنا.. وأدعوا الطلاب لتعلم اللغة الفرنسية فهي أحد مفاتيح الانفتاح علي التطور والمواكبة).
البروفيسور دومينيك والتون صرح للتكنولوجيا قائلاً( الفرانكوفونية نافذة عالمية للإطلالة منها على الآخر والتعرف على ثقافته والتواصل معه وفي ذلك دعم للمعطيات الثقافية المحلية والمكون الثقافي المحلي لأي دولة مهم جداً في تشكيل برامج الفرانكوفونية التي تدعو للتواصل وليس للانقطاع عن الجذور أو الانبثاق عن الموروث الثقافي ،فضلاًً عن أن تعلم اللغات يجعلك أكثر وعياً بما يدور حولك.. واللغة الفرنسية منتشرة بشكل واسع تماماً وتعلمها يعد مكسباً ثقافياً واجتماعيا).
الدكتور آدم بخيت رئيس قسم اللغة الفرنسية بكلية التربية بالجامعة قال ( المحاضرة جسدت معاني الفرانكوفونية التي أصبحت منظومة ثقافية عالمية بدأت بتجمع للناطقين بالفرنسية ، لكنها إنفتحت على كل العالم .. والجميع يمكنه أن ينتمي لها والسودان عضو داخل هذه المنظومة وفي ذلك فوائد اقتصادية ، اجتماعية ، ثقافية ومشاريع مختلفة، وذلك يمثل انفتاحا على الآخر.. وبعض مؤسساتنا الاكاديمية والعلمية دخلت في هذه المنظومة واستفادت من المنح والخبرات والبرامج المختلفة.. نحن كعضو مراقب لدينا أدوار ومشاركات في جميع الأنشطة التي تنتمي للفرانكوفونية للتعبير عن الذات ، أفريقيا بها العديد من الدول الناطقة بالفرنسية وتواصلنا الجيد معها يعني تجاوز حاجز اللغة.. نسقنا مع السفارة عبر ورش سبقت هذه المحاضرة تحت إشراف الجامعة والكلية).
الفعالية شهدت تجاوباً كبيراً من أساتذة وطلاب اللغة الفرنسية بالجامعة تمثلت في أسئلتهم العديدة التي أجاب عنها البروفيسور دومنيك.