أخبار الجامعة

الجامعة تنظم ورشة عمل أساتذة اللغة الفرنسية بالجامعات السودانية

2018-11-02
الجامعة تنظم ورشة عمل أساتذة اللغة الفرنسية بالجامعات السودانية

في إطار المشروع المشترك بين سفارة دولة فرنسا بالسودان و الجامعة إنعقدت بمباني إدارة الجامعة الورشة التدريبية العلمية لأساتذة اللغة الفرنسية والتي نظمتها كلية التربية (قسم اللغة الفرنسية) للتبادل العلمي والفكري، وذلك بحضور الدكتور عباس موسى يعقوب ممثلاً لمدير الجامعة أمين أمانة الشئون العلمية والدكتور ضياء الدين محمد الحسن عميد كلية لتربية و عدد من أساتذة اللغة الفرنسية بالجامعة و الجامعات السودانية الأخرى، في الفترة من 28/10/2018م - 2/11/2018م.
أكد الدكتورعباس موسى أن الورشة العلمية خطوة كبيرة في عملية الدفع بالعلاقات بين الجانبين السوداني والفرنسي، معرباً على ان الثانية لها دورها المؤثر والمهم في المجتمع الدولي، لذا جاء الإهتمام بتدريس وتطوير قدرات الاساتذة و الطلاب و تمكينهم من اللغة الفرنسية، وذلك بإنشاء قسم لتدريس هذا التخصص بالجامعة، وقال: (نحرص على التواصل و الإستمرار في مثل هذه الشراكات و التعاون لفائدتها الكبيرة في التبادل المعرفي و الخبرات ورفع القدرات و تعزيز التعامل بين الجامعات السودانية و نظيراتها في دولة فرنسا)، منوهاً أن تعلم اللغة الفرنسية يفتح قنوات التواصل في شتى المجالات وفي شتى مختلف أوجه الحياة، و أبان أن الورشة عمل إستثنائي و جهد محمود و طفرة علمية لها أبعادها الإيجابية لمصلحة لبلدين.
كما أعرب الدكتور ضياء الدين محمد الحسن عن سعادته بإستمرار الورش و تعلم مهارات اللغة الفرنسية، و أكد أن الجامعة تمثل نقطة البداية لهذا التبادل و التعامل العلمي بالإتفاقيات المشتركة في هذا الجانب مع السفارة الفرنسية، قال: (أن الورشة تهدف إلى تحديث برامج اللغة الفرنسية كلغة مستهدفة للتدريس والتعلم، بحيث تستهدف الورشة أساتذة الجامعات السودانية من(السودان للعلوم والتكنولوجيا- الخرطوم- نيالا- الجزيرة- الدلنج)، متمنياً إستمرار هذه الورشة عبر برامج تدريبية في المستقبل حسب المخطط الموضوع للمشروع في الفترة من العام2016م و إلى العام 2019م، موضحاً أن المشروع يسير كما خطط له.
من جانبهم أعرب الاساتذة الفرنسين المشاركين في الورشة عن سعادتهم بهذا التفاعل و الترابط الكبير الذي لمسوه من الجانب السوداني و الأساتذة في جامعة السودان و رغبتهم الجادة في تعلم اللغة الفرنسية ومهاراتها التواصلية، وقالوا: (أن الجامعة وفرت البيئة المناسبة لتلقي العلوم المختلفة و تبادل الأفكار مما شجعنا على التواصل بشكل مستمر ومتجدد، الأمر الذي جعل الإرتباط معنا قوياً و التفاعل بيننا كبيراً)، وأوضحوا أن التواصل عبر اللغة يختصر زمناً طويلاً في عملية التعاون و التعامل في مختلف المجالات مستقبلاً لفائدة الاساتذة و الطلاب و البلدين لإحداث التغيير الإيجابي المنشودة.