أخبار الجامعة

برعاية السيد مدير جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا البروفسير هاشم على سالم

2013-09-16

تحت شعار " التكاتف لبناء مجتمع سلمي للجميع" .
أهمية الموضوع نابعة من المثل السوداني المعروف الذي يقول " اليد الواحدة ما بتصفق "

يجيئ مشروع دعم بناء السلام فى كل من ولايتى النيل الازرق وجنوب كردفان فى اطار التعاون بين جامعة السودان للعوم والتكنلوجيا ، و الاتحاد الافريقى – مكتب السودان كخطوة أولى فى مشوار تطبيق مذكرة التفاهم بين الجامعة والاتحاد ، و التى قام بالتوقيع عليها انابة عن الجامعة السيد مدير مركز دراسات وثقافة السلام والسفير محمود كان بالاتحاد الافريقى. الجدير بالذكر لقد سبق أن تقدمت جامعة السودان للعلوم والتكنولجيا – مركز دراسات وثقافة السلام بخطة المشروع المرفق . أن مركز دراسات وثقافة السلام بجامعة السودان يمثل يداً أجتماعية استراتيجية وطنية تبحث فى مجال السلم والنزاعات والتدريب على ثقافة السلام ، كما تقوم باختراع النماذج التطبيقية على المستوى الاكاديمى والأجتماعى ( أنظر صفحة المركز بموقع الجامعةwww.sustech.edu. يعتبر الانزلاق الى هاوية الحرب بعد اتفاقية السلام الشاملة أحد المسائل التى تجد اهتماماً كبيرا بالبحث ، والتمحيص ليس على مستوى المركز بل فى كثير من العالم أنظر قرار الامم المتحدة ، كما أنظر بحث استفتاء أبيى . هذا لقد قام المركز قبل تقديم المشروع بعدد من الدراسات والبحوث فى كل من ولايتى جنوب كردفان والنيل الازرق ، معتمداً على ارثه عبر عشرة أعوام من العمل المواصل فى ارساء وترسيخ ثقافة السلام أنظر . هذا ويقوم المركز بتوفير المعلومات الكافية لبناء قاعدة متينة لبناء السلام أنظر . كذلك يسعى المركز فى اكتشاف الآليات التقليدية ونظم التفكير المحلى من أجل توفير النماذج التطبيقية على مستوى القواعد موظفاً كافة الفنون، والثقافات المحلية باتقان لمنهج أنثربولوجيا المسرح ، وسيسيولوجيا المسرح أنظر . لا يمار أحد فى ان مسألة بناء السلام لم تعد فقط سؤالاً بسيطاً ، بل سؤال مرحلة ما بعد النزاع Post Conflict era ، لأكتشاف الآليات التطبيقية العلمية. لكل ذلك ولما كانت جامعة السودان قد آلت على نفسها رفد المؤسسة السودانية على المستوى المجتمعى والرسمى بالخبرة العلمية فى هذا المجال ، سيقوم مركز دراسات وثقافة السلام بتوفير الخبراء ، والعلماء فى مجال بناء وصناعة السلام ، كما سيقوم الاتحاد الافريقى بتوفير كافة الدعم المالى واللجوستى لقيام مؤتمر الدمازين لبناء السلام. يتم كل ذلك بموافقة الجهات المختصة مثل مفوضية العون الانسانى ، والاجهزة المختصة فى جهاز الامن والمخابرات الوطنى ، وحكومة ولايتى النيل الازرق وجنوب كردفان.

الملف المرفق