أخبار الجامعة

ندوة التلوث البيئي في كلية علوم الاتصال بالجامعة

2013-05-15

أقامت كلية علوم الاتصال بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع مركز فيصل الثقافي ندوة بعنوان ( نحن في خطر ) وتناولت الندوة دور البرامج التلفزيونية في الوعي البيئي وتحدث فيها البروفيسور علي شمو والدكتور محمد عبدالله الريح والدكتور محمد حامد المشرف .
ودعا البروفيسور علي شمو الى توظيف برامج التلفزيون في التعريف بخطورة تلوث البيئة الذي احدثه التقدم التكنولوجي والتوسع الصناعي وتغيير مفهوم المواطنين الخاطئ تجاه البيئة عبر الاخبار – الاغاني – الدراما والحوارات المهنية الجادة مع أهل الاختصاص مشيراً الى ان النفايات لا يقصد بها الأوساخ التي تحملها السيارات من البيوت بل تتعدى ذلك الى المخلفات الطبية والالكترونية والنووية . كما نادى بضرورة توفير الامكانيات للتلفزيون لانتاج برامج هادفة وجاذبة .واضاف البروفيسور محمد عبدالله الريح ان التلفزيون القومي رائد في التعريف بالبيئة مبيناً ان برنامج ( طبيعة الاشياء ) الذي انتج في الستينات سبق البرامج العلمية في تلفزيونات الشرق الأوسط والعالم أجمع وكذلك من البرامج العلمية والتثقيقية ( صور شعبية ) ( الموروج الخضراء ) ( الكون ذلك المجهول ). ودعا الى ايقاف استهلاك (التمباك) الذي صار البعض يضيف اليه مواد من حجارة البطارية التي تحتوى على عناصر الزئبق والكادميوم والليثيوم المسرطنة . كما انتقد تشييد موقف شروني الجديد للمواصلات وسط المنازل السكنية بدلاً عن تشييد حديقة خضراء تجدد التهوية الصحية مؤكداً ان دخان السيارات والغبار العالق يلوثان المنطقة .
كما اوصى د. محمد حامد المشرف الخبير البيئي العالمي جهات الاختصاص بالمعالجات العلمية والسليمة بطريقة مدروسة للنفايات الصلبة والطبية وغيرها ، وقال ان تركها في التربة يخلف روائح كريهة ويسبب توالد البعوض والذباب كما يؤثر على المنتجات الزراعية وحرقها يلوث الجو بالغازات ودفنها يدخل مواد خطرة للمياه الصحية
واضاف د. محمد ان هناك شعار سنرفعه للاستفادة من كافة النفايات ومو ( النفايات كنز لا يفنى ) فنحن يمكننا فرزها ، فالبلاستيكية تذهب لمصانع البلاستيك لاعادة تدويرها والورقية لمصانع الكرتون لتصبح اطباق بيض وكراتين والمخلفات العضوية نقوم بتخميرها وتجفيفها وتعبيئتها في شكل سماد ، هكذا يمكن ان نهئ لمجتمع معافى.