أخبار الجامعة

كلية الدراسات الزراععية وعمادة البحث العلمي تنظمان سمنار مخرجات النخيل

2012-12-26
كلية الدراسات الزراععية وعمادة البحث العلمي تنظمان سمنار مخرجات النخيل

نظمت كلية الدراسات الزراعية بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع عمادة البحث العلمي بالجامعة سمنار مخرجات نخيل التمر 2004-2012 بمشاركة خبراء واكاديميون وباحثون من جامعة السودان وهيئة البحوث الزراعية ووزارة الزراعة بالشمالية وأكد وزير الزراعة بولاية الخرطوم أزهري خلف الله وقوفه مع قضايا البحث العلمي بالولاية الشمالية والزراعة بصفة خاصة مشيداً بجامعة السودان بتميزها وتقدمها دوماً في هذا المجال والمجالات الاخرى ووجودها الكبير والفاعل في خدمة المجتمع ، وقال إن ثمار النخيل في السودان يمكن أن تشكل أحد محاصيل الصادر لتميزه عن الأنواع المختلفة والإقبال عليه بصورة اكبر مبيناً ضرورة تجويد الانتاج حتى ننهض بالزراعة وكشف عن التراجع الكبير في زراعة النخيل بولاية نهر النيل في مقابل ارتفاعها في الخرطوم التي ستشهد تزايداً مضطرداً في الغرس إذ ستحل في المركز الثاني بعد الولاية الشمالية .
من جانبه قال البروفيسور جادالله عبدالله الحسن نائب مدير جامعة السودان ان البحوث ركزت على دراسة الحشرة القشرية التي كادت ان تقضي على النخيل بالشمالية الى جانب السعي لمعرفة اسباب تدني الانتاجية واستنباط أنواع جديدة من التمور ، وأوضح البروفيسور جادالله ان جامعة السودان تهتم بتطوير البحوث وتعمل على دراسة وتقويم نتائج البحوث وهي فرصة كبيرة لتبادل المعلومات مع الجهات المهتمة في هذا المجال .
وأوضح عميد كلية الدراسات الزراعية بجامعة السودان البروفيسور يوسف محمد أحمد ان الدراسات غطت كل انحاء الولاية الشمالية حيث تم تشخيص دقيق لمشاكل النخيل من انتشار الأفات خاصة الحشرة القشرية وقلة الري والتسميد الى جانب مشاكل الحصاد والتخزين الامر الذي اثر سلباً على الانتاج وضعف مدخلات المزارعين داعياً لتوحيد الجهود لايجاد حلول واقعية لتسهم في زيادة الانتاج الى ذلك كشف عن تقويم للوضع الراهن للنخيل بالشمالية قدمه الدكتور والباحث تاج السر ابراهيم مبيناً أن الوضع النموذجي للأشجار في افضل حالاته لا يتجاوز (70%) وان اعمار الاشجار لا يتجاوز 34 عام كما ان عملية الاحلال للاشجار الميتة لا تصل في المتوسط الى 46 % الامر الذي يعني وجود فاقد كبير مشيراً الى تناقص المساحات بين كل شجرة واخرى مما يعني وجود كثافة تصل 6,3 فيما الوضع النموذجي (8,8) وابان ان الري للنخيل لا يتم بصورة مباشرة بل من أجل المحاصيل التحتية فيما لايوجد تسميد كيمائي والاعتماد كله على السماد العضوي فضلاً عن ضعف عملية ( التقليم ) للجريد الذي يتساقط على الارض ويؤدي ذلك الى حرائق ، وهنالك ايضاً مشكلة الأرضة والحشرة القشرية أكبر هاجس لاصحاب النخيل بالشمالية منذ العام 1970م وحتى الان اذ انتشرت في كل ارجاء الولاية بنسبة 30% وايضاً الفأر الذي ينتشر بنسبة 63% في مزارع النخيل وحذر تاج السر من انتشار مرض وبائي يصيب الاشجار يتسبب في موت جماعي للتمور بالمنطقة يعرف علمياً باسم ( عفن القلب ) واشار الى العديد من المتغيرات الايجابية على الولاية بعد قيام سد مروي والذي يتوقع ان يحدث هجرة عكسية للمنطقة الى جانب دخول الكهرباء للمشاريع الزراعية منوهاً الى أهمية عدم ازالة الاشجار ( المذكرة ) مما سيخلق أزمة في حبوب اللقاح .
من جانبها كشفت البروفيسور امل عمر بخيت عميد عمادة البحث العلمي بجامعة السودان عن تمويلهم لمشروع جلب سلالات للنخيل المميز بقيمة 39 الف جنيه لتأمين أسعار منخفضة تؤدي لاستقرار اجتماعي مؤكدةأن المشروع قطع أشواطاً كبيرة وقالت (نؤمن بالتعاون ونمد يدنا لمنفعة البلاد والعباد ).