أخبار الجامعة

في انجاز جديد لجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بعد أن كانت متفردة بالتخصص الجامعة تقدم أول دكتوراه في التربية الفنية

2012-05-27

قدمت جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا الثلاثاء الماضي في الثامن والعشرين من فبراير من هذا العام, أول دراسة دكتوراه في مجال التربية الفنية على مستوى الجامعات السودانية في انجاز جديد يحسب لهما, بعد أن كانت تنفرد بهذا التخصص خلال السنوات الماضية .
في جلسة سمنار مناقشة الدكتوراه, التي عقدت بقاعة السمنارات بكلية التربية وبحضور الدكتور عبد الرازق البوني عميد كلية التربية ونائبه الدكتور سعيد النورابي ولفيف من الأساتذة والمختصين في مجالات التربية والتقنيات التربوية والتربية الفنية, قدم الباحث خالد عبد العظيم يوسف والدكتور عبد الباسط الخاتم مشرف الدراسة أطروحته للحضور حول الدراسة وإجراءاتها حيث تحدث مشرف الدراسة في بداية الجلسة موضحاً موضوع الدراسة التي حمل عنوانها ( مدى أهمية كفاءة تطبيقات أساليب التصميم والإفراج الفني في إنتاج برامج التعليم بالوسائط المتعددة ـ التعليم الإلكتروني ) والتي هدفت إلى معرفة إمكانية استخدام تطبيقات أساليب التصميم والإخراج الفني في برامج التعليم الإلكتروني وإمكانيتها توفرها لدى الاساتذ الجامعي, وقال أن الدراسة تعتبر فريدة وحديثة وسوف تساهم بصورة كبيرة في وضع بنية جديدة لمصممي برامج التعلم بالوسائط المتعددة وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات السودانية, خصوصاً أن الدراسة قد خرجت بنتائج وتوصيات إن وجدت الاهتمام والتنفيذ , سوف تسهم بصورة واضحة في بلورة مفهوم التعليم الإكتروني واستخدام برامج الوسائط المتعددة لأغراض التعليم .قدم الباث بعد ذلك أهم الجوانب في دراسته والنتائج التي توصل إليها حين أشارت أهم النتائج إلى تقليدية برامج التعليم بالوسائط المتعددة لأغراض التعليم الإلكتروني في تصميمها وإنتاجها بالجامعات . وتفتقر للنواحي الجمالية والفنية لانعدام الرؤية الفنية المتخصصة كذلك أشارت النتائج إلى ندرة الأطر (الكوادر) المؤهلة في مجال من أعضاء هيئة التدريس وذلك لقلة فرص التدريب ,وذكر الباحث بعض المعوقات التي تحول دون تنفيذ هذه البرامج في مجال التعليم بالصورة الصحيحة فنياً وتنياً منها عدم تطبيق المعايير الفنية من حيث اللون واستخدام الصور والرسوم التوضيحية والمتحركو وغيرها في تصميم هذه البرامج , كذلك عدم وجود البيئة التربوية التعليمية المناسبة والبنى التحتية بالجامعات إلى جانب مقاومة بعض أعضاء هيئة التدريس التطور التكنولوجي, وختم الباحث نتائجه بعدم وجود سياسات وتشريعات خاصة بالتعليم الإلكتروني. وقد أوصى الباحث بعدد من التوصيات منها ضرورة استخدام برامج التعليم بالوسائط المتعددة وتعميمعا على كليات الجامعات السودانية, كذلك الاهتمام بالأطر المؤهلة من أعضاء هيئة التدريس وتوفير فرص التدريب لها في مجال التصميم والإخراج الفني والمهارات الفنية لبرامج التعليم الإلكتروني, إلى جانب تلاقى المعوقات التي تحول دون تنفيذ هذه البرامج .قدم الحضور عدد من النقاط والمحاور حول الدراسة كانت مسار نقاش في الجلسة , وقد أسهمت بصورة كبيرة في إثراء الحوار والنقاش وقد تقدمهم الدكتور عز الدين إبراهيم والدكتور أحمد سعيد مسعود, والدكتور عبد الرحمن عبد الله والبروفيسور عبد الرحمن الخانجي والدكتور سعيد المنورابي وغيرهم.
وفي الختام توجهنا للباحث بعد نهاية الجلسة بتساؤل مهم ..حول موضوع الدراسة وتخصصها والخوض فيها على الرغم من حداثة التخصص.فأجاب على الرغم من حداثة التجربة والتخصص الذي كانت تنفرد به الجامعة لوقت قريب فإن معظم الدراسات من طلاب التربية الفنية والتربية والفنون سابقاً كانت في مجالات المناهج وطرق التدريس أو حتى في مجالات الفنون الجميلة, ولعلمني أن النهج العالمي يتوجه نحو مسمى التربية الفنية وأن التطور لابد أن يشمل التخصص والقسم فكانت رؤيتي أن أبحث في مجالاتها والتي بدأت من الماجستير كأول دراسة في هذا المجال , وكللت بالدكتوراه, ولم يكن في بالي أي تخوف من خوض التجربة, لعلمي كما ذكرت من التطور الذي سوف يحدث في هذا التخصص والمجال وما حدث مني ولم يكن سوى مواكبة للتطور واستقراء لهذا الواقع وقدم الباحث في ختام حديثه شكره لأساتذة الإجراءوأعضاء هيئة التدريس بكليات التربية بالجامعات السودانية بولاية الخرطوم , وخص بالشكر أساتذته الأجلاء في كليتي التربية والفنون الجميلة والتطبيقية وكل قيادات وأساتذة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا على رأسهم البروفيسور هاشم علي سالم مدير الجامعة, حين أهدى لهم هذا الانجاز والذي يحسب للجامعة أولا قبل أن يحسب له.