أخبار الجامعة

معهد تنمية الاسرة والمجتمع بالتعاون مع منظمة ام المساجد ينظم محاضرة قيمة عن مرض الناسور البولي

2011-04-12

نظم قسم تنمية الاسرة بمعهد تنمية الاسرة وتنمية المجتمع في سلسلة محاضراته الدورية لخدمة قضايا المجتمع بقاعة الشهيد محاضرة عن مرض الناسور البولي بالتعاون مع منظمة ام المساجد الخيرية ومركز أبّو للناسور البولي حضرها عدد كبير من النساء والمهتمين وقيادي المعهد والمنظمة واستهلت المحاضرة الدكتور سامية رئيس قسم الاسرة بالمعهد بتعريف كاملاً عن دور المعهد في البحث العلمي وتنظيم ورش العمل والمحاضرات والندوات اضافة للتاهيل والتدريب التي يقوم بها خدمة لقضايا المجتمع اضافة للدراسات العليا في مجالات الاسرة وتنمية المجتمع .
من جانبه اشاد مدير منظمة ام المساجد الاستاذ عصام الدين محمد الشيخ بمعهد تنمية الاسرة والمجتمع ودوره في خدمة المجتمع وقال ان المنظمة تاسست لخدمة قضايا المجتمع ومحاربة العادات الضارة والعمل مع بعض الجهات للمساهمة في تخفيف العبئ على الاسر خاصة الضعيفة وايضاً المساعدة في مكافحة الامراض ورعاية المرضى حيث انها ترعى مرضى الناسور البولي بمركز أبّو وهو مركز متخصص ويعتبر المركز الثاني على مستوى العالم واكد عصام الدين على اهمية تواصل المنظمة مع المعهد في كافة البرامج لخدمة المجتمع والاستفادة من مكانته العلمية وكفاءة وقدرات اساتذته ثم قدم الدكتور عبدالرحمن اخصائي الجراحة تعريفاً كاملاً عن مرض الناسور البولي أسبابه وعلاجه وطرق الوقاية منه قائلاً ان مرض الناسور البولي هو مرض علاجي مكتسب . هنالك أشياء مسببة له مثل الامراض السرطانية والبلهارسيا وتعثر الولادة والخطأ الطبي اضافة للحوادث وقال ان المرض يتم علاجه بتدخل جراحي دقيق للمثانة وهو يحتاج الى نوعية خاصة في التدخل الجراحي وقال الدكتور عبدالرحمن ان مرض الناسور البولي يؤثر على كل القطاعات الصحية والاجتماعية والاقتصادية حيث تصل تكلفة علاجه اكثر من 2000 دولار لذلك يحتاج لكل المجتمع من آجل الوقاية والعلاج منه خاصة انه يصيب كل النساء في مختلف قطاعات المجتمع ولكن يؤثر اكثر على الفئات الضعيفة وينتشر المرض في كل ولايات السودان وفي ختام المحاضرة عقب الدكتور عادل عربي رئيس قسم التدريب والبحوث قال لابد من وجود احصائية لمرض الناسور البولي لمعرفة حجم المرضى حسب المواقع الجغرافية لوضع المعالجات اللازمة مؤكداً على استعداد المعهد باساتذته وطلابه للمساهمة والتعريف بالمرض اعلامياً للحد من انتشاره وكيفية التعامل معه من قبل المريضات .