أخبار الجامعة

ورشة عمل عن المعلومات الإلكترونية للمكتبات في السودان

2007-11-28

نظمت جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع هيئة رعاية الإبداع العلمي ومنظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات( ايفل) ورشة عمل "المعلومات الإلكترونية للمكتبات في السودان" والتي جاءت تحت شعار "الوصول الى المعرفة في البيئة الرقمية في يومي 24 - 25/11/2007م بقاعة الشهيد بالجناح الغربي بالجامعة، وقد ضمت الورشة عدد من مديري وأساتذة الجامعات ولفبف من عمداء الكليات وخبراء من منظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات والمهتمين بالمعلومات والمكتبات السودانية.
تحدث البروفيسور مبارك محمد علي المجذوب وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة مؤكداً أهمية تطوير وترقية المكتبة الجامعية بإعتبارها القلب النابض للجامعة وتحسين نوعية وجودة المكتبات السودانية بصورة عامة وذلك في ظل تدفق المعلومات عبر الوسائط الإلكترونية والإستفادة منها في نشر المعلومة كما أكد سيادته على ضرورة إيجاد موقع مناسب للجامعات السودانية في شبكة المعلومات السودانية.
إستعرض البروفيسور عزالدين محمد عثمان نيابة عن مدير الجامعة مراحل الإعداد للورشة بالتعاون والتنسيق مع منظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات وهيئة رعاية الإبداع العلمي مبيناً الدور الكبير الذي تلعبه المعلومات الإلكترونية في جميع مجالات الحياة.
وتناول المهندس عمار محجوب المدير التنفيذي لهيئة رعاية الإبداع العلمي أهداف الهيئة والدور الكبير الذي تقوم به تجاه المتلقى بتقديمها لمثل هذه الورش حتى يتمكن الباحثون والطلاب من الوصول الى الموقع بأسهل الطرق عبر الوسائط الإلكترونية.
وقدمت الخبيرة في مجال المكتبات الإلكترونية بمنظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات مونيكا سقبرالبرت تعريفاً كاملاً لما تقوم به المنظمة من دعم وتوفير المعلومات الإلكترونية كما أنها تعمل كوسيط ومفاوض بين الناشرين للمصادر الإلكترونية وهذه الدول.
وقال الدكتور أسامة عبد الوهاب ريس وكيل الجامعة أن السودان قد شارك في منظمة المعلومات الإلكترونية للمكتبات (ايفل eIFL) وهي التحالف العالمي للدول النامية وأبان أن السودان تمكن من تأسيس شبكة تربط كل مكتبات السودان الجامعية ببعضها البعض وأشار الى أن الجامعة قد إشتركت في التحالف العالمي وبذلك يستطيع السودان أن يدخل في مجال الرقمية المعلوماتية والتي تزيل الفجوة الرقمية التي تلي هذه الأعمال بجانب نشاطات أخرى وفيما يتعلق بالأمية التقنية وذكر أن الصورة الورقية لم تنتهي أثارها بعد لذلك يقع العبء على أهل المكتبات والباحثين في كيفية التأقلم مع الصورة الحديثة للأنظمة الرقمية.